عبد الله بن محمد المالكي
10
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
ثم كانت سنة أربع وتسعين ومائتين وفيها توفي : 166 - بكّار المتعبد « * » بقصر الطوب وكان ( من ) « 1 - » المحزونين الخائفين . وكان إذا أخذ في البكاء قطع على أهل القصر الصّلاة . قال أبو ميسرة « 2 - » : قيل لبكار : إذا متّ دفناك مع أهل قصر الطوب . فقال ( لهم ) ( 1 ) : مرائي حيّا « 3 - » ومرائي ميّتا « 4 - » / إن رحمني ربي فسيجمع بيني وبين أهل قصر الطوب وإن لم يرحمني فليس ينفعني أهل قصر الطوب . وفيها توفي : 167 - محمد « 1 » بن علي بن درسة « 2 » البجلي « * * » كان له سماع . وممّا « 3 » أسند إليه قال : ( حدثنا ) « 4 » محمد بن بشير « 5 » البغدادي « 6 » عن إسحاق بن نجيح « 7 » عن
--> ( * ) لم يترجم له غير المالكي . ( 1 - ) سقطت من ( ب ) ( 2 - ) هو أبو ميسرة أحمد بن نزار الفقيه ترجم له المالكي ضمن وفيات سنة 337 . ( 3 - ) في ( ق ) : حي ، والمثبت من ( ب ) ( 4 - ) في الأصلين : ميّت ( * * ) لم نعثر في المصادر التي بين أيدينا على أية معلومات حول هذا العلم إلّا أن يكون هو نفسه المترجم في الرياض ضمن وفيات 314 وسمّاه « محمد بن علي بن الحسن بن هارون البجلي الشافعي » أو ربما تكون له به صلة قرابة ورحم . وانظر تعليقنا هناك . ( 1 ) في ( ب ) : أبو محمد ( 2 ) في ( ب ) : درسه ، بدون إعجام ( 3 ) في ( ب ) : وما ( 4 ) سقطت من ( ب ) ( 5 ) في تاريخ بغداد : محمد بن بشر ( 6 ) ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 2 : 89 ولم يزد عن إسناد هذا الحديث إليه بهذا الإسناد الذي ذكره المالكي . ( 7 ) في الأصول : ابن أبي نجيح وهو مشتبه بغيره وهو إسحاق بن نجيح الملطي ، يكنى أبا صالح وقيل : أبا يزيد ، يروى عن عطاء الخرساني اتهمه أئمة الحديث بالكذب والوضع ، ميزان الاعتدال 1 : 94 .